Menu

Arrêt de la production de matières fissiles pour les armes nucléaires

يكتسي التوقف عن إنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية طابعا أوليا ومركزيا في مسلسل نزع السلاح النووي، مع بدء نفاذ معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. بالفعل، إذا كانت معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية قد وضعت حدا للتطوير النوعي للأسلحة النووية، فإن معاهدة وقف إنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية، التي يطلق عليها معاهدة "وقف الإنتاج"، ستضع حدا كميا وشموليا للترسانات النووية تكون ملزمة قانونيا وذات بعد عالمي. إذا، يجب أن تسمح معاهدة وقف الإنتاج ومعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية بتجميد مزدوج، نوعي وكمي للترسانات النووية، وهو أمر رئيسي لمواصلة جهود نزع السلاح.

وهذا هو السبب الذي جعل فرنسا تلتزم، منذ قرابة خمسة عشرة سنة، وبقوة لصالح مفاوضات بشأن معاهدة تحظر إنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية، الذي يطلق عليها معاهدة وقف الإنتاج. ويتعلق الأمر بأحد الاقتراحات في مجال نزع سلاح، الذي شدد عليه رئيس الجمهورية الفرنسية، خلال الخطاب الذي ألقاه في شيربورغ، في مارس/آذار 2008، وأدمج في خطة العمل الأوروبية لنزع السلاح التي اعتمدها في ديسمبر/كانون الأول 2008 رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرون.

كانت فرنسا، ومنذ مدة طويلة، تعطي المثال.

G2 reactor dismantling. Photo credit : CEAG2 reactor dismantling. Photo credit : CEA

ومنذ سنة 1992، توقفت عن إنتاج البلوتونيوم لأسلحتها النووية واتخذت إجراءا مماثلا سنة 1996، بالنسبة لليورانيوم العالي التخصيب. وتحضر لوقف اختياري خاص بشأن إنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية.

وفرنسا هي أول دولة قررت سنة 1996 إغلاق وتفكيك منشآتها في بييرلات وماركول المتخصصة في إنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية.

أوقف مصنع في ماركول جميع أنشطته الخاصة بالوقود المستعمل في مجال الدفاع سنة 1993، وأغلق نهائيا مع نهاية عام 1996. ولا تزال عمليات تفكيك المنشأة جارية. أما التوقف النهائي عن العمل وتفكيك مصنع تخصيب اليورانيوم، في بييرلات، فقد تقرر سنة 1996، ودخل حيز التنفيذ مباشرة. ولا تزال عمليات التفكيك متواصلة إلى يومنا هذا.

وتفكيك هذه المنشآت أمر لا رجعة فيه، كما لاحظ ذلك ممثلي الدول الأعضاء في مؤتمر نزع السلاح والخبراء غير الحكوميين والصحافيين خلال زياراتهم لهذه المنشآت سنتي 2008 و 2009 بتنظيم من فرنسا 1. ففرنسا تخلو اليوم من المنشآت المنتجة للمواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية.

ورحبت فرنسا بالاعتماد وبالإجماع، لبرنامج عمل مؤتمر نزع السلاح، بتاريخ 29 مايو/أيار 2009، ويتوقع البدء في إطلاق المفاوضات بشأن معاهدة وقف الإنتاج. وترغب في أن يباشر مؤتمر نزع السلاح خلال دورة 2010 مفاوضات بشأن معاهدة وقف الإنتاج، على أساس برنامج العمل هذا، ومن الآن، تدعو فرنسا، هي وشركائها في الاتحاد الأوروبي، جميع الدول المعنية إلى التقيد الصارم بوقف اختياري مباشر بشأن إنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية و إلى تفكيك المنشآت المنتجة المناظرة.

لمعرفة المزيد :

تحميل كتيب العرض الزيارات

ألبوم الصور تاريخ 16 سبتمبر/أيلول 2008

ألبوم الصور بتاريخ 16 مارس/آذار 2009 لثلاثين خبيرا غير حكوميين

ألبوم الصور بتاريخ 3 يوليو/تموز 2009 لحوالي عشرين صحافيا

ألبوم الصور لتفكيك المنشآت في بييرلات وماركول UP1 و2 G

لالاطلاع على مرافق بيانات بييرلات وماركول

Partager

1

زيارة المنشآت القديمة لإنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية في بييرلات وماركول.

Credit = CEACredit = CEA

فرنسا، أول دولة حائزة للأسلحة النووية تفتح أبواب منشآتها القديمة لإنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية.

نظمت فرنسا زيارة لمنشآتها القديمة لإنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية في بييرلات وماركول، لممثلين لأكثر من أربعين بلدا عضوا في مؤتمر نزع السلاح، بتاريخ 16 سبتمبر/أيلول 2008، ولثلاثين خبيرا غير حكوميين، بتاريخ 16 مارس/آذار 2009 ولحوالي عشرين صحافيا بتاريخ 3 يوليو/تموز 2009.

وتجسد هذه الزيارات الالتزام الذي أخذه رئيس الجمهورية الفرنسية على عاتقه، في الخطاب الذي ألقاه في شيربورغ، يوم 21 مارس/آذار 2008 حول السياسة الدفاعية والردع النووي ونزع السلاح. في هذا الخطاب، قدم رئيس الجمهورية اقتراحات ابتكارية في مجال نزع السلاح. كما أنه أكد عن رغبته في الشفافية، لا سيما بدعوة الخبراء الدوليين لمعاينة تفكيك المنشآت القديمة في بييرلات وماركول، التي كانت مخصصة لإنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية.

واستطاع المشاركون ولوج المصنع القديم لتخصيب اليورانيوم في بييرلات، كما زاروا في موقع ماركول، أحد المفاعلات الثلاثة البلوتونية، وكذا مصنع إعادة التجهيز العسكري. بالتالي، فقد استطاعوا الوقوف على الطابع الملموس والفعلي للقرار الذي اتخذته فرنسا سنة 1996، القاضي بالتوقف عن إنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية وتفكيك منشآتها في بييرلات وماركول المتخصصة في هذا الإنتاج.

وتدل هذه المبادرة الشفافة والفريدة أيضا على إرادة فرنسا في مواصلة مساهمتها النشطة وبشكل ملموس في نزع السلاح، ليس فقط على الصعيد الوطني، بل أيضا على المستوى الدولي. وهكذا، وبإيعاز من الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي، عبرت أوروبا عن مبادرات طموحة في مجال نزع السلاح. وفي منظور المؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لسنة 2010، قدمت أوروبا، بناءا على الاقتراحات المعبر عنها في شيربورغ، خطة عمل في مجال نزع السلاح، بدعم من رؤساء الدول والحكومات السبعة والعشرون للاتحاد الأوروبي، في ديسمبر/كانون الأول 2008.

طلب الاتحاد الأوروبي، في خطة عمله من أجل نزع السلاح والمعتمدة في منظور المؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لسنة 2010، بالخصوص، فتح مفاوضات حول معاهدة تحظر إنتاج المواد الانشطارية لأغراض صنع الأسلحة النووية، بدون تأخير وبدون شروط مسبقة، وكذا وضع وقف اختياري في الحين حول إنتاج هذه المواد. ويطالب الاتحاد الأوروبي أيضا جميع الدول المعنية بتفكيك قدراتها المخصصة لإنتاج هذه المواد.